الى الأخ المحسن الكريم
إن أضعف خلق اللة إنسانا الطفل والمرأة فما بالك إذا إذا كان الطفل يتيما و كانت المرأة أرملة .
إننا بعون اللة متكفل ميئات من النساء بلا كفيل ومعهن مئات الأطفال بلا معيل إبتعاء مرضاة الله تعالى ، نمدهم بما يجود به المحسنون من صدقة أو زكاة ومن لباس أو طعام ، يحدونا في ذالك الأجر العظيم المرتقب.
فمن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة وإن الساعي على الأرملة واليتيم كالمجاهد في سبيل الله ، أو كالذي يصوم النهار ويقوم الليل.
بدأنا بعون زتوفيق الله غز وجل هذا المشروع الخيري منذ 2005 عندما إكتسبنا الصفة الإعتبارية الرسمية وباب التسجيل مازال مفتوحا والعدد في تزايد حتى بلغ حواليمائة وستون عائلة (0 16) ومعها أكثر من ثمان
مائة طفل وطفلة.
ندعوك أخي المحسن أن تشاركنا الأجر وفرحة الإنفاق ونقول : هذه فرصتك فلا تتردد وأحسن كما أحسن اللة عليك والله لايضيع أجرمن أحسن عملا.